ولديه « حاشية الإمام ابن قندس على الفروع » في الفقه الحنبلي ، إضافة إلى قطعة من « مسند الإمام إسحاق بن راهويه » الّذي ليس له وجود .
وفيما يلي أمثال من البحوث الّتي كان يمليها ونشرها رحمه اللّه « مضار الخمر ومفاسدها : حرم الإسلام الخمر تحريما قاطعا ولم يستثن حالا من الأحوال ، ولا أباحه ولا أجازه لهضم الطعام ، ولا رضيه لتقوية شهوة عليه ، ولا لإكثار دم في جسم ، ولا لغير ذلك ، بل عمّم التحريم فقال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
[ سورة المائدة : 90 ] .
وقد سأل طارق بن سويد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن الخمر ؟ فقال : إنا نصنعها للدّواء ، فقال : « لكنها داء » « 1 » ، فأخبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم بأنّه لا دواء فيها وأثبت ضررها بما فيها من الداء ، فكم فيها من رذائل ومفاسد شرحها غير واحد من الأطباء وغيرهم ، فقال بعضهم : إن شرب الخمر مضر جدا وقد ثبت طبيّا بأن الخمر يسبب الأمراض الآتية :
1 - التهاب المعدة وسوء الهضم .
2 - القرحة .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 4 / 311 ، 317 ) وابن ماجة ( 3500 ) وغيرهما من حديث وائل بن حجر رضي اللّه عنه ، وهو صحيح .