والتبذير ، قال تعالى في وصفه لعباد الرّحمن :
إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
[ سورة الفرقان : 67 ] .
وأمرت الشّريعة باتخاذ الصناعات وإقامة المصانع اليافعة ، كما قال تعالى في حق داود عليه السّلام :
وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
[ سورة سبأ : 11 ] .
وقد أمرنا نبينا باتباعه وسلوك منهجه ومنهج إخوانه من الأنبياء ، كما قال تعالى بعد ما ذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب ونوحا ومن بعدهم من الأنبياء
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
[ سورة الأنعام : 90 ] .
وعن الحكمة الّتي يراها الشّيخ عبد اللّه من إقامة الحدود الّتي شرعها اللّه أجاب رحمه « لقد شرع اللّه إقامة الحدود حفظا للدماء والأعراض والأموال ، فأمر بقتل القاتل قال تعالى :
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ
[ سورة البقرة : 169 ] ، وجاءت آيات كثيرة بتفصيل ذلك ووضحته السّنّة أيضا .
وأمر الإسلام بجلد الزاني أو رجمه حفاظا للأنساب والمجتمع قال تعالى :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ
[ سورة النور : 2 ] .
كما أمر بقطع يد السارق لإيذائه النّاس بتعديه على أموالهم ،