أعماله وسيرته :
عين إماما ومرشدا في إحدى قرى بني مالك من أعمال الطائف ثمّ عين فيها قاضيا حتّى عام 1353 حيث نقل إلى بلد صبياء « 1 » من منطقة جازان ، ومنها انتقل إلى قضاء دخنه ثمّ عاد إلى القضاء في صبياء بناء على طلب أهلها ، ثمّ ترفع إلى رئاسة محكمة جازان وتوابعها .
وفي سنة 1366 صدر الأمر بانتقاله إلى رئاسة محكمة الدمام وتوابعها ، ولتقدم سنه طلب الإعفاء من القضاء فأحيل إلى التقاعد في حدود عام 1371 .
وقد تولى رحمه اللّه الإمامة والخطاب في مساجد البلدان الّتي تولى العمل فيها ، كما قام بالتّدريس وعقد جلسات تعليمية في الجهات الّتي عمل فيها رحمه اللّه .
وكان رحمه اللّه معروفا بالزهد والورع والصلاح ، معتدلا في شؤونه كلها قولا وفعلا ، يكره الإطراء .
وكان كثير تلاوة القرآن الكريم فكان يختمه كل ثلاثة أيام ، وكان يسر بلقاء الإخوان وطلبة العلم والمذاكرة معهم ومداعبتهم ، وكان يغضب إذا انتهكت محارم اللّه ، أو رأى تقصيرا ممن تحت يده ، يحب القراءة وخاصة كتب الفقه والتفسير وسير الصالحين .
هامش
( 1 ) مدينة من مدن جازان ، فيها إمارة يتبعها قرى كثيرة .