وكان رحمه اللّه يقوم آخر الليل متهجدا ، ويجلس بعد صلاة الصبح يذكر اللّه في المسجد حتّى تطلع الشّمس فيصلي ما كتب له .
وكان هادئا حليما يتصرف مع أبنائه باللطف والحكمة في رضائه وغضبه ولم يكن يستعمل معهم القسوة .
وفاته :
توفي رحمه اللّه في شهر ذي القعدة عام 1379 حيث أصيب بداء الشلل ، فسافر به ابنه الشّيخ محمّد إلى مصر لعلاجه ودفن في القاهرة في مقبرة الحرمين ، تغمده اللّه برحمته .