تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

رحلته العلميّة :

توجه إلى المدينة المنوّرة فلازم الشّيخ عبد اللّه القدومي وتفقه على يديه ، وبعد سنة أقامها بالمدينة رجع إلى مكّة فواصل دراسته فأكمل علومه الغربية على الشّيخ محمّد سعيد با بصيل والشّيخ عبد الوهّاب الأنصاري ، ثمّ قام برحلة إلى عنيزة متحملا مشاق السفر البري حيث لا توجد طائرات ولا سيارات ، وما كان سفره لنيل شهادة وإنما لمواصلة دراسته والتزود من العلم ، فأخذ عن الشّيخ صالح بن عثمان القاضي قاضي عنيزة ، والشّيخ عبد الكريم الشبل ثمّ عاد إلى مكّة المكرّمة .

نشاطه العلمي وأعماله :

بعد عودته إلى مكّة المكرّمة جلس للتّدريس بالحرم في رواق باب الزيادة ، وفي عام 1326 تولى الإفتاء إلى جانب التّدريس إلى أول عهد الحكومة السّعوديّة ، وتخرج على يديه جماعة من طلبة العلم وألف شرحا مختصرا على عقيدة السفاريني ، ورسالة في المناسك طبعت بالمطبعة الماجدية ، ورسالة جمع فيها أسماء كتب الحنابلة . وجاء في كتاب الشّيخ البسّام : قال الشّيخ زكريا بن عبد اللّه بيلا المدرس في المسجد الحرام عن المترجم له « عالم فاضل ناسك عرفته يواظب على الصّلاة في المسجد الحرام ، يجلس عند باب الزيادة ، نحيف البنية ، يلبس جبة وعلى رأسه عمامة « ألفية » كما