قلب ، وكذا متن زاد المستقنع .
وكان رحمه اللّه يصحب شيخه هذا إلى قريته المسماة « خب المنسي من منطقة القصيم » كان يسافر معه ويلازمه طلبا للعلم على يديه أثناء إقامته هناك وقرأ ولازم قاضي البكيرية الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه السبيل .
رحلته طلبا للعلم :
سافر إلى بريدة وانتظم في طلبة الشّيخ الجليل عمر بن سليم وقرأ عليه عددا من الكتب في التّوحيد والفقه والحديث والمواريث وقرأ على الشّيخ عبد العزيز العبادي عددا من العلوم الشّرعيّة .
ثمّ انتقل إلى عنيزة وقرأ فيها على الشّيخ عبد الرّحمن بن سعدي ولازمه في حلقاته في دروس الحديث والتفسير واللّغة العربيّة .
ثمّ انتقل إلى الرّياض ودرس على العلماء هنالك حيث درس على الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ وأخيه عبد اللطيف والشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد كما أخذ عن الشّيخ عبد اللّه أيضا في بريدة حال كونه قاضيا لبريدة ولازم جلساته ، وأخذ عن الشّيخ عبد العزيز بن باز وفي المدينة المنوّرة أخذ أيضا عن الشّيخ ابن باز حال كونه نائبا لرئيس الجامعة الإسلاميّة وأخذ عن الشّيخ محمّد الأمين الشنقيطي الّذي أجازه بسند متصل بالرواية وقد برع رحمه اللّه بالحديث والفقه .