وفي عام 1382 انتقل إلى قضاء الخرمة ثمّ انتقل إلى قضاء مدينة عنيزة رئيسا لمحكمتها حتّى إحالته على التقاعد ، ثمّ وفاته رحمه اللّه في بريدة في 24 / 1406 .
وكان رحمه اللّه يكلف بمهمات خارج نطاق عمله مثل رئاسة لجنة توزيع الصدقات على المحتاجين في قرى منطقة القصيم والاشتراك في لجان تقدير وجباية الزكاة والحكم في القضايا بين بعض القبائل والمزارعين ونحوها .
نشاطه العلمي ومؤلّفاته :
له رحمه اللّه مؤلفات مخطوطة لم تطبع ولعل أبناءه يقومون بطبعها لينتفع بها أهل العلم وطلابه وهي « تحقيق العبودية وبيان انقسامها على الجوارح » ، ورسالة سماها « الجواب المفيد على السؤال السديد » ورسالة « تنبيه الإنسان على تحريم الدخان » و « التحفة في بيان أحوال أهل المعرفة باللّه والمحبة » وهي جواب على سؤال ورد إليه من أحد الإخوان عن كلام لشيخ الإسلام ابن تيميّة ذكره رحمه اللّه في كتاب الإيمان ، وعبارة الشّيخ في الكتاب هي « وقيل إن التأبيد « يعني في النار » لم يرد في القرآن إلا في حق الكفار » وذكر السائل في سؤاله أنّه قد ورد في حديث أبي هريرة المخرج في « الصّحيحين » « 1 » وغيرها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من قتل نفسه بحديدة
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 5778 ) ومسلم ( 109 ) من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه .
قوله في الحديث فحديدته يتوجأ بها : أي يطعن ويضرب بها .