تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
والعلّامة الشّيخ عمر بن محمّد بن سليم فقرأ ابتداء في رسائل أئمة الدّعوة الإسلاميّة ، كرسائل الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب ، ورسائل أولاده وأحفاده ، ومن عاصرهم من أئمة العلم ؛ وقد أتى على الكثير من رسائلهم قراءة وسماعا وقرأ عليهما كثيرا في كتب شيخ الإسلام أحمد بن عبد السّلام ابن تيمية ، كاقتضاء الصراط المستقيم ، والتوسل والوسيلة ، والفرقان ، ومنهاج السنّة في الرد على الإمامية ، والرسالة الحموية ، وكتاب الإيمان ، وغير ذلك من كتبه القيمة ، وقرأ عليها أيضا كثيرا من كتب شمس الدين ابن القيّم ، كمفتاح دار السعادة ، ومدارج السالكين ، وزاد المعاد وشفاء العليل ، والصواعق ، وغير ما ذكر من كتب هذين الشّيخين العظيمين مما لا نطيل ذكره ، ومن التفاسير قرأ عليهما كثيرا منها تفسير ابن جرير ، وابن كثير ، وغير ذلك من متنوع الكتب المصنفة ، وعلى الشّيخ عمر قرأ بالفرائض والعربيّة ، وقد لازم هذا الشّيخ الجليل حضرا وسفرا ، كما قرأ عليه كتاب المحرر في الحديث لابن عبد الهادي ، وزاد المستقنع عن ظهر قلب ، وكرر عليه العقيدة الواسطيّة لشيخ الإسلام عدّة مرات ، والمقنع لابن قدامة ، والمغني له ، وتاريخ ابن جرير ، وصحيح مسلم ، وسنن ابن ماجة ، وغيرها وغيرها ، وقد انتفع بشيخه هذا وسمع عليه قراءات كثيرة . وفي أثناء جلوس الشّيخ محمّد بن عبد اللطيف ابن الشّيخ عبد الرّحمن بن حسن آل الشّيخ في مدينة بريدة قرأ عليه في عدد من الكتب منها كتاب الصيب الهطال ، وكان الشّيخ محمّد قد قدم إلى