وألفية ابن مالك مع شرح ابن عقيل ، وكذلك متن الرحبية في الفرائض وكثيرا من المطولات منها تفسير ابن كثير والبداية والنهاية في التّاريخ ومسند الإمام أحمد بن حنبل في الحديث والهدي النبوي لابن القيّم ومنحه القريب المجيب في الرد على عباد الصليب لابن معمر وغير ذلك من المتون كالأربعين النّوويّة وآداب المشي إلى الصّلاة والمطولات وكان شيخه المذكور أميرا لبلاده المذكورة ورئيس هيئتها الدّينيّة .
رحلته للطلب :
ثمّ لما عين فضيلة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز قاضيا في الخرج وانتظمت مجالسه لطلبة العلم في الدلم ارتحل إليه عدّة رحلات من بلدة اليمامة إلى مقر الشّيخ بالدلم ولازمه وأخذ عنه العلم في النّحو والفرائض والفقه والحديث واستفاد منه فائدة كبيرة .
ثمّ في عام 1370 ارتحل إلى مدينة الرّياض رغبة منه في مواصلة الدراسة والتزود من العلم ورتب مع الإخوان على الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ رحمه اللّه ألفية ابن مالك وعلى الشّيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشّيخ رحمه اللّه في الفقه زاد المستقنع ولما انتظمت الدراسة في المعهد العلمي بالرّياض خير بين التحاقه بالسنة الأولى الثانوية أو الثانية فاختار الأولى مظنة بفوات دروسها عليه فواصل الدراسة فيه مع الدراسة على شيخيه في المسجد ، ولما