عبد الستّار : الحديث معضل ، فأعاد الشّيخ محمّد الكتاني سند الحديث المسلسل بجميع رواته وسند صاحب التّرجمة إلى صحيح البخاري عن الشّيخ محمّد عبد الحي الكتاني عن العلّامة المعمر أحمد بن الملا صالح السويدي البغدادي الشافعي عن نادرة المتأخرين الحافظ السيد مرتضى الحسيني صاحب شرح القاموس عن المعمر محمّد بن سنّة الفلّاني بالإجازة العامة عن الشّيخ أحمد بن اليمني عن النهر والي باللام آخره لا بالنون بالإجازة العامة ، عن أحمد بن أبي الفتوح الطاوسي بالإجازة العامة عن العمر بابا يوسف الهروي الّذي يقال أنّه عاش ثلاثمائة سنة ، عن محمّد بن شاذ بخت الفارسي بالإجازة العامة عن يحيى بن شاهان الخثلاني عن محمّد بن يوسف الفربري عن الإمام محمّد بن إسماعيل البخاري رحمه اللّه .
فبيّن صاحب التّرجمة وبين البخاري بهذا الإسناد أحد عشر رجلا فيكون بينه وبين سيد المرسلين ورسول رب العالمين صلّى اللّه عليه وسلم باعتبار ثلاثيات البخاري خمسة عشر رجلا ، وهذا السند أعلى ما يوجد الآن في الدنيا .
ومعظم الغرابة والعلو فيه جاءت من الرواية بالإجازة العامة لأهل العصر لا بالخّاصّة ، ومثل هذا الإغراب يغتبط به ويعنى لأجل ربط السلسلة بغاية القرب من رسول رب العالمين محمّد النبي الأمين صلّى اللّه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين . انتهى من خط الشّيخ ابن
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 114
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١١٤