تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الكبرى بالرّياض حتّى شعبان عام 1390 حيث تم ترفيعه قاضيا للتمييز بمحكمة تمييز الأحكام بالرّياض فما زال في هذا العمل حتّى تقاعد ، ثمّ توفي في الرّياض في 29 / 6 / 1416 نسأل اللّه له الرحمة والعفو والغفران . وقال الشّيخ البسّام في كتابه « 1 » عن الشّيخ الكنهل : كما استفاد المترجم كثيرا من العلوم والمعارف بالمدارسة والممارسة مع أقرانه فقد كان يتحدث عن نفسه رحمه اللّه بأن ما درسه وعرفه هو ما تلقاه على شيخه ابن باز فإنّه أقرب عهدا مما درسه في كلّيّة الشّريعة بالرياض ، ورغم شوقه إلى العلم وأهله فإن ظروفه العائلية لم تمكنه من الاستمرار بالدلم وذلك ببعده عن أمه وأهله وإخوته الأشقاء ، لأنّه أكبرهم سنا . فقد عاد إلى بلده اليمامة ومارس الفلاحة وتوسع فيها وقام بالزراعة ومع هذه المشاغل والمتاعب لم تثنه عن البحث عن العلم وطلبه فقد أكثر من مجالسة الشّيخ عبد اللّه بن فواز والمذاكرة بينما في كثير من العلوم . وقد أسّس أخوه ناصر مدرسة في اليمامة احتسابا وشارك فيها المترجم وبعض الأخوة المثقفين بالتّدريس فيها طلبا للأجر والثواب فترة من الزمن حتّى يسر اللّه إدراج المدرسة وانضمامها إلى معتمدية
هامش
( 1 ) علماء نجد خلال ثمانية قرون » .