والغبي فيما التبس على الشّيخ المغربي » ألفها في المدينة المنوّرة في آخر شعبان سنة 1358 رد فيها على الشّيخ صالح التونسي وذلك حين أنكر تكليم اللّه لموسى ، وزعم أن جبريل أظهر لموسى كلام اللّه من اللوح المحفوظ ، وهذا اعتقاد فاسد خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة من أن اللّه جلّ وعلا كلم موسى حقيقة بكلام سمعه موسى من اللّه تقدس وعلا ، وتتضمن الرسالة أن جبريل عليه السّلام سمع القرآن الكريم من رب العزة والجلال والإكرام ، وأن اللّه يتكلم إذا شاء بصوت .
وألّف رحمه اللّه رسالة في وجوب السمع والطاعة لولي أمر المسلمين ما لم يأمر بمعصية ، وأنّه لا يجوز الخروج عليه وإن جار ، وذكر النصوص في ذلك ألفها في بلد شقراء في 25 شعبان سنة 1347 وسبب تأليفها ما حصل من الإخوان ومنازعتهم لولي الأمر الملك عبد العزيز بن عبد الرّحمن رحمه اللّه .
الكلام عن الحديث المسلسل :
وقال رحمه اللّه عن الحديث المسلسل بعد أن ذكر أن من المشايخ الّذين أجازوه الشّيخ محمّد عبد الحي الكتاني قال : وسمع منه بمكّة من السنة النبوية الحديث المسلسل بالأولية ، ولما قرأ الشّيخ محمّد عبد الحي الحديث ترك من سند الحديث المسلسل بعض رجاله ، وكان حاضرا الشّيخ عبد الستّار الهندي ، فقال الشّيخ