وقد أجازه الشّيخ العيسى بإجازة حافلة بأن يروى عنه الكتب الستة ومسند الإمام أحمد وموطأ مالك وبقية الصحاح والمسانيد وبجميع ما تجوز له وعنه روايته ، وأجازه أن يروى عنه ما تضمنه المسند المسمّى : ب « الإمداد بمعرفة علو الإسناد » للشّيخ عبد اللّه بن سالم البصري ثمّ المكي الشافعي المتوفى في مكّة المشرفة سنة 1134 وكذلك مسند النخلي أحمد بن محمّد المكي الشافعي المتوفى في مكّة سنة 1130 ، وكتاب صلة الخلف لموصول السلف للشّيخ محمّد بن محمّد بن سليمان المغربي ثمّ المكي المالكي المتوفى في دمشق سنة 1094 ، وما تضمنته هذه الإثباتات الثلاثة من جميع الكتب في جميع الفنون .
وقد أجاز الشّيخ إبراهيم المذكور بذلك شيخه أحمد بن إبراهيم ابن حمد بن عيسى المولود في شقراء سنة 1253 المتوفى في بلد المجمعة سنة 1329 والشّيخ أحمد يروى عن أئمة أعلام ومشايخ كرام أعلاهم قدرا الإمام العلّامة رئيس الموحدين الشّيخ عبد الرّحمن ابن حسن وابنه الشّيخ العلّامة الذي شجا حلوق الملحدين عبد اللطيف بن عبد الرّحمن بن حسن رحمهم اللّه .
ومن مشايخ صاحب التّرجمة الشّيخ المحدث عبيد اللّه بن الإسلام « صبح » السندي الديوبندي الدهلوي وقد أجازه بمروياته عن مشايخه ، منهم شيخ الهند الّذي انتهت إليه رئاسة العلم ببلاد الهند محمود حسن الديوبندي عن الحكيم محمّد قاسم الديوبندي عن
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 110
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١١٠