ومن الكتب الّتي قرأها على شيخه إبراهيم في أول الطلب :
مجموعة التّوحيد المطبوعة على نفقة قاسم بن ثاني حاكم قطر ، ثمّ بعد إكمالها قرأ عليه كتاب فتح المجيد في التّوحيد كرره عليه مرارا ، ثمّ قرأ عليه في الفقه شرح الدليل للشّيخ عبد القادر التغلبي ، ثمّ شرح الزاد للشّيخ منصور البهوتي ، ثمّ شرح الشنشوري مع حاشية إبراهيم الباجوري على الرحبية في الفرائض ، كرره عليه قراءة ذلك ما لا تقل عن تسع مرات ، ثمّ في العربيّة شرح الشّيخ خالد على الآجرومية ثمّ متممة الآجرومية وشرحها للأهدل والفاكهي ، ثمّ شرح وشرحيها القطر لابن هشام ، ثمّ قرأ عليه شرح المنتهى للشّيخ منصور البهوتي قراءة بحث وتدقيق ، وأكمل دراسته عليه مرتين وعلق على شرح المنتهى حين قراءته على شيخه حاشيته أثناء الدّرس والمطالعة وهي موجودة على نسخته الخطية لم تجرد من هوامش النسخة ، وقرأ على شيخه في العروض الجدول الصافي في علمي العروض والقوافي وقرأ عليه الجزرية وشرحهيا لابن المصنف والشّيخ زكريا الأنصاري ، وقرأ عليه أطرافا من الكتب الستة وتفسير القرآن العظيم وغير ذلك من الفنون .
ولازم صاحب التّرجمة شيخه الشّيخ إبراهيم المذكور ست عشر سنة ، إلى أن انتقل الشّيخ إبراهيم إلى بلد عنيزة ، وسافر الشّيخ عبد اللّه إلى مكّة المكرّمة سنة 1348 وله مشايخ كثيرون أجلهم من ذكرنا في هذه التّرجمة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 109
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٠٩