تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
المنوّرة وسارت في خطة مرسومة لا تحيد عنها ولا تمير . وأصدر بعد ذلك كتاب سيرة « السيد أحمد الفيض‌آبادي » رحمه اللّه في مجلد متوسط الحجم . وبعده أصدر كتب « تحقيق أماكن في الحجاز وتهامة » وطبع بجدة ، وكان إحدى هدايا المنهل لقرائها . أما مساهمة الشّيخ عبد القدّوس في صحافتنا وإذاعتنا فقد نشر عشرات المقالات وألقى الكثير منها في الإذاعة ، بعضها ديني وبعضها أدبي وبعضها تاريخي وبعضها توجيهي هادف . وقد صدر له عام 1383 كتاب « تاريخ جدة » ، وهو الأول من نوعه وهو كتاب ضخم عن تاريخ هذا البلد تصل صفحاته إلى ما فوق الستمائة صفحة ، وقد عمل له فهارس عامة ، فهو من هذه الناحية أول كتاب حديث يصدر لهذه المدينة مفهرسا بهذه الفهارس العامة الكشافة لمحتوياته من أسماء وأعلام وأماكن ومعالم ووثائق وخرائط وغير ذلك . وقد طبع الكتاب في مطابع الأصفهاني بجدة وعلى نفقة بلدية جدة وبطلب منها . وله من المؤلّفات أيضا « رحلة إلى الرّياض » و « التحقيقات المعدة بحتمية ضم جيم جدة » و « أربعة أيام مع شاعر العرب عبد المحسن الكاظمي » و « بين الآثار والتّاريخ » و « تاريخ العين العزيزية بجدة » و « الكتاب الفضي للمنهل » و « تاريخ مكّة المكرّمة » وذكر لنا الشّيخ رحمه اللّه أن تأليف هذا التّاريخ كان بإشارة من معالي الشّيخ