مناصب كبيرة قضاء وتدريسا وغير ذلك .
كما جلس للتّدريس أثناء عمله قاضيا في سدير .
تلامذته :
الشّيخ العلّامة إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، وأخوه الشّيخ محمّد بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، والشّيخ حسن بن عبد اللّه آل الشّيخ ، والشّيخ عبد المجيد بن محمّد والشّيخ عبد العزيز بن بشر والشّيخ عبد العزيز النمر والشّيخ عبد اللّه بن جريس ، والشّيخ عبد اللّه بن مسلم ، وسعد الخرجي ومحمّد بن خميس والشّيخ عليّ بن داود والعلّامة الشّيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري وأبناء المترجم له عبد اللّه وعليّ وغيرهم كثيرون .
وكان رحمه اللّه يجلس للطّلبة في بيته بعد طلوع الشّمس إلى ارتفاع النهار ثمّ في مسجده بعد صلاة الظّهر وبعد صلاة العصر إلى المغرب في المسجد ويجتمع عنده كثير من العلماء الكبار يتدارسون الكتاب والسنة .
أعماله رحمه اللّه :
تلوى القضاء بالرّياض في عهد الإمام عبد اللّه بن فيصل آل سعود ، ثمّ انتقل إلى حوطة بني تميم ، وتولى القضاء فيها إلى أن استولى على الرّياض الأمير محمّد بن عبد اللّه بن رشيد ثمّ انتقل بموافقة من ابن رشيد متوجها إلى سدير فتولى القضاء فيها وبعد