خلق كثير ، وقد رثاه تلميذه الشّيخ إبراهيم بمرثية ذكرناها مع ترجمة الشّيخ إبراهيم الضويان ، كما رثاه أحد تلاميذه بالمرثية « 1 » الّتي منها :
إذا سمع الحبر اللبيب كلامه * يحيره علم بدا منه واسع
ومنها :
قضاياه بالحق المبين جميعها * لديه استوى فيها وضيع ورافع
ومنها :
أقرت له الأحبار بالعلم والتقى * فكل لما يحكم مطيع وسامع
إذا الحكم أعيا كل قاض وعالم * وعارضهم في أمرهم منه وقائع
وجرت له فصلا لدى الشّيخ قاطعا * يضيء له نور من الحق ساطع
وفي ترجمة للشّيخ البسّام « 2 » قال عنه : وكان سمحا كريما لطيفا محبوبا لدى الخاص والعام ، بعيدا عن النزاع والخصام ، والتحزبات السائدة في زمنه بين طلاب العلم ، إلى أن قال الشّيخ البسّام : وقد أرسل إليه المؤرخ الشّيخ إبراهيم بن عيسى قصيدة « 3 » في 4 / 12 / 1304 وجاء فيها :
سلام سليم كالجمان المنضد * يروح على قطر القصيم ويغتدي
أخص به عبد العزيز بن مانع * إمام الهدى والدين نجل محمّد
هامش
( 1 ) وهي على البحر الطويل .
( 2 ) ضمن كتابه « علماء نجد » .
( 3 ) وهي على البحر الطويل أيضا .