عودته من سدير كلفه ابن رشيد بقضاء الرياض .
ثمّ تولى القضاء في عهد الملك عبد العزيز بعد استيلائه على الرّياض ثمّ أصيب بمرض اعتذر بسببه من الاستمرار في عمل القضاء فعافاه اللّه منه .
مكانته وأخلاقه :
لما مرض رحمه اللّه واعتذر إلى الملك عبد العزيز عن الاستمرار في القضاء كما ذكرنا وطلب إعفاءه عنه اشترط الملك عبد العزيز عليه أن يرشح من يخلفه في القضاء فأجابه الشّيخ بأن ذلك عائد للإمام عبد الرّحمن الفيصل والشّيخ العلّامة عبد اللّه بن عبد اللطيف آل الشّيخ والشّيخ الكبير حمد بن فارس ولهم الرأي فيه ولكن الملك لم يسمح عن الشّيخ وألزمه بذكر من يرشحه بدله فقال :
أرى - لو أني أريد أن أخلف أحدا - ما خلفت إلا الشّيخ إبراهيم ابن عبد اللطيف آل الشّيخ فأجابه الملك : الآن سمحت لك وتولى الشّيخ إبراهيم القضاء بالرّياض بعده ، رحم اللّه الجميع .
وقد سار رحمه اللّه بالقضاء سيرة مرضية ، وبث العلم وحث على العمل به وجعل له مجالس للتّعليم ، ولما كان رحمه اللّه منذ صغره مولعا بالرمي ويحبه حبا شديدا فقد جعل يوما من الأسبوع لطلبته يخرجون فيه إلى البر ليتعلموا الرمي .
وكان رحمه اللّه ذكيا حليما رقيقا ، وصولا لرحمه ، يحب