تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
والعربيّة ، والتّاريخ ، وغيرها من العلوم الّتي تدرس آنذاك ، فكان يجلس بعد الفجر للنحو ، وفي الضحى إلى قرب الظّهر ، في مختلف العلوم الشّرعيّة ، كالتّوحيد ، والحديث ، والفقه ، ويدرس للطلاب هذه العلوم الشّرعيّة كل حسب مستواه العلمي والسنّي ، ثمّ يجلس بعد صلاة الظّهر إلى قرب صلاة العصر للتّدريس في المطولات : ففي التفسير : تفسير ابن جرير ، وابن كثير ، والبغوي وغيرها . وفي الحديث : الأمهات الست وشروحها ، ومسند الإمام وأحمد وغيرها . وكتب شيخ الإسلام ابن تيميّة ، وابن القيّم ، وكتب التّاريخ الإسلامي ، كالبداية والنهاية وغيره ، وبعد المغرب يخصصه لتدريس علم الفرائض في متن الرحبية وشروحها . واستمر - رحمه اللّه - على هذا المنوال في التّدريس إلى عام 1373 ه ، حيث افتتحت المعاهد العلميّة في القصيم ، فخف إقبال الطلاب على الدراسة التقليدية ، فكان يجلس للتّدريس في وقتين فقط ، في الضحى ، وبين العشائين . ثمّ انتقل - رحمه اللّه - إلى مكّة المكرّمة ، سنة 1386 ه ، فرغب إليه العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن حميد الرّئيس العام للإشراف الديني على المسجد الحرام ، آنذاك في التّدريس في معهد الحرم المكّي في المسجد الحرام ، واستمر فيه إلى عام 1398 ه ، وكان وقت الإجازة
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 409 | ابراهيم السيف