8 - العلّامة الشّيخ عبد الرّحمن بن ناصر السعدي ، وقد استفاد من هذا العالم الجليل بسؤاله مشافهة عما يشكل عليه من مسائل علميّة ، حيث كان بين الوقت والآخر يقوم بزيارته في مدينة عنيزة للسلام عليه وسؤاله عما يشكل عليه ، كما كان يراسله فيما كان يشكل عليه من مسائل علميّة ، ويوجد كثير من أجوبة الشّيخ عبد الرّحمن السعدي على رسائل المترجم له .
هذا وقد درس على هؤلاء العلماء الأجلاء في العلوم الشّرعيّة بمختلف أنواعها ، وغيرها من العلوم ، وقرأ عليهم أمهات الكتب المعتمدة من المتون والشروح ، وكثيرا من كتب شيخ الإسلام ابن تيميّة ، وابن القيّم ، حتّى برز كثيرا من أقرانه ، وشهد له مشايخه بالتقدم في العلم .
وكان من أهم محفوظاته بالإضافة إلى كتاب اللّه الكريم : كتاب التّوحيد للشّيخ محمّد بن عبد الوهاب ، والعقيدة الواسطيّة في التّوحيد ، لشيخ الإسلام ابن تيميّة ، وعمدة الأحكام وبلوغ المرام ، في الحديث وزاد المستقنع في الفقه ، وملحة الإعراب في النّحو ، كما كان يحفظ الكثير من درر الأدب ، وعيون الشعر قديمه وحديثه .
أعماله ونشاطه العلمي :
نظرا لما تميز به - رحمه اللّه - من تحصيل علمي واسع ، وتميز على كثير من أقرانه ، فقد ألح عليه شيخه الشّيخ محمّد بن مقبل قاضي