رحلته العلميّة :
هؤلاء علماء بلده الّذين أخذ عنهم العلم ، وأما من تلقى عنهم العلم من خارج بلده وشد الرحال إليهم فهم :
6 - العلّامة الشّيخ عمر بن محمّد بن سليم ، رئيس قضاة القصيم ، حيث كان يرحل إليه في مدينة بريدة للأخذ عنه ، وعن غيره من العلماء في بريدة .
وكان أول رحلته إليه في عام : 1340 ه فقرأ عليه في سائر العلوم الشّرعيّة والعربيّة ، وقد استفاد منه فائدة كبيرة ، وخاصة في علم الفقه والفرائض والنّحو ، وكان الملك عبد العزيز يرحمه اللّه ينتدب الشّيخ عمر بن سليم إلى بلدة الأرطاوية للوعظ والإرشاد ، والتّدريس فيها ، وكان يصحبه فيها تلاميذه المتميزون ، وكان المترجم له أحدهم .
7 - العلّامة الشّيخ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي ، كان المذكور من أبرز علماء بريدة في وقته ، وكان خاله الشّيخ عمر بن سليم السّابق الذّكر يخلفه في القضاء ، والتّدريس ، والإمامة إذا غاب ، وكان المترجم له على صلة وثيقة به ، وانتفع به كثيرا ، ولازمه ملازمة طويلة في الأوقات الّتي لا يدرس فيها الشّيخ عمر بن سليم ، وكان المترجم له رحمه اللّه يجلس للقراءة عليه وللقراءة له - حيث كان مكفوف البصر - في خلوة في مسجد الشّيخ عمر بن سليم الليالي الكثيرة وكانا كذلك حتّى أذان الفجر الأول .