منهجه في الدفاع عن الأمّة والقيام بمصالحها والاهتمام بشئونها والبيان للمسئولين عن كلّ أمر يخالف أحكام الإسلام والكتابة لهم عنه ، والوقوف أمام شياطين الإنس الّذين يريدون إفساد هذه البلاد المباركة ، والإساءة إليها ونقل عفن الغرب وسلوكياته المنحرفة وحثالة أفكاره إلى ديار الإسلام ومنبع العزة والكرامة .
إنّ المسؤولية كبيرة وعظيمة ، وعلماء الإسلام وأهل القرآن ورجال الغيرة على محارم اللّه هم أهلها .
وإلى طلّاب الشّيخ رحمه اللّه إلى من تعلموا العلم والدّعوة إلى من عاينوا العلم والعمل ، والبذل والسّماحة عليكم جميعا أن تسعوا إلى تبليغ العلم وفتح المجال أمام العامة والخاصة من أجل هذا الدين ، فعليكم أيها العلماء وطلّاب العلم أن تفتحوا الأبواب وتكثروا الحلقات وتجدوا في الإصلاح .
وفّق اللّه الجميع لطاعته ومرضاته والذود عن دينه وحرماته ، وختاما أسأل اللّه الكريم رب العرش العظيم أن يجعل الشّيخ رحمه اللّه ، في عليين مع النّبيّين والصديقين والشهداء والصّالحين ووالديّ وجميع المسلمين :
إنّي أعزيك لا أني على ثقة * من الحياة ولكن سنّة الدّين « 1 »
هامش
( 1 ) هذا على البحر البسيط .