تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
البسيط قال رحمه اللّه :
كادت تهد من الأصوات راحلتي * من هيبة المصطفى الهادي بتنزيل قاد الأشاوس « 1 » بالحمرا بها أسد * إذا مالت الأرض بالجرد الأبابيل تردى بأسد كرام لا تنابلة * بسل غطاريف أمجاد الأراجيل يقودهم سيد السادات في أزق * عند اللقاء ولا ميل معازيل فضلت عدوا أظن الأرض مائلة * من هيبة المصطفى سم العراقيل من خادر أشوس في عصبة غلب * لما سمو برئيس غير مخذول فقلت ويل بن حرب من لقائكمو * من وثبة الأسد الشم الأماثيل من سادة قادة مر لقائكمو * إذا تغطمطت البطحاء بالجبل إني نذير لأهل البسل ضاحية * إن كان ينفع نصح للعباهيل توبوا إلى اللّه وأتوا طائعين له * لكل ذي اربة منهم ومعقول من جيش أحمد لا وحش قنابله * حمر مضاربه في الأشوس الميل فإن أنبتم وإلا نالكم حرب * وليس يوصف ما أنذرت بالقيل

[ أقول لذيب السوء لمّا سألته ]

وهذه أبيات لعلامة الزمان الشّيخ سليمان بن سحمان لمّا تجاسر ذئب على عناق عند أخيه الشّيخ محمّد بن سحمان فشكاه الشّيخ محمّد إلى أخيه الشّيخ سليمان فكتب أبياتا يحذره وينذره وهي من
هامش
- انظر « موسيقى الشعر » لإبراهيم أنيس ( ص 280 ) و « معجم علوم اللغة العربية من الأئمة » لمحمد سليمان الأشقر ( ص 385 ) . ( 1 ) الأشاوس : المتكبرون في موضع مشروع وتأتي بمعنى الغضاب . انظر « لسان العرب » ( 6 / 114 ) .