وكانت البيئة الّتي عاش فيها بيئة دينيّة ، فتلقى القرآن الكريم واستظهره من الشّيخ أحمد الصانع الّذي كان له فضل في تنوير الشّباب بتعليم القرآن وشيء من المتون العظيمة مثل : ثلاثة الأصول وآداب المشي إلى الصّلاة لشيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب رحمه اللّه ، ولكون المترجم ضعيف البصر منذ نشأته تلقى دراسته استظهارا .
ولازم في المجمعة العلّامة المشهور أحد كبار علماء نجد الأفاضل وفقهائها الشّيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري سنوات طويلة ، وأخذ عنه علوما كثيرة من علوم الإسلاميّة العظيمة وذلك في فترة بلغت 25 عاما ، كان الشّيخ عبد اللّه قاضيا لجميع مدن وقرى منطقة سدير ولازم شيخه هذا حتّى نقل المترجم له رحمه اللّه إلى الرّياض عام 1363 .
أعماله :
صدر الأمر لفضيلته ليكون قاضيا في مدينة المجمعة فاعتذر ، ثمّ صدر الأمر في عام 1363 بتعيينه مساعدا للشّيخ عبد اللّه بن زاحم في محكمة الرّياض رحمه اللّه ، وفي آخر هذه السنة وبعد تعيين الشّيخ عبد اللّه بن زاحم رئيسا لمحكمة المدينة المنوّرة نقل إلى المدينة مساعدا له .
ثمّ عيّن مساعدا للشّيخ صالح الزغيبي إمام المسجد النبوي