تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦

[ شعر في المدائح والمراسلات ]

وللشّيخ عبد العزيز شعر في المدائح والمراسلات ، والمواعظ والزهديات ، منها قصيدة « 1 » قالها في فتح جلالة الملك الراحل عبد العزيز آل سعود مكّة منها قوله :
ليهن بني الإسلام فجرى من الهدى * محا نوره ليل المكاره مذ بدا ويهينهم حفظ الثغور وطيبة * وأم القرى لا عانقتها يد الردى بعزم إمام ثبت اللّه أمره * وأورثه حلما ورأيا مسددا وقلده المولى رعاية خلقه * وأعطاه علما كافيا ما تقلدا فكانت ملوك الأرض شاهدة له * بأن كان في فن السياسة أوحدا إذا راعت الأعداء هيبة جنده * علاهم برأي كان أمضى وأوجدا
* * *
على أنّه أحلى الملوك لطافة * وأحسنهم بشرا وأجزلهم ندى وأوصلهم رحما وأشرفهم سنا * وأوسعهم عفوا وأقدرهم يدا وأعظمهم عند الحفاظ حفيظة * وأكثرهم عن الإله تعبدا وأنفرهم للشرع من غير مرية * وأقوهم سيرا على سنن الهدى
* * *

ومن الزهديات قوله جوابا على طلب أحد تلاميذه منه الموعظة « 2 » :

هامش
( 1 ) وهي على البحر الطويل . ( 2 ) هذه القصيدة على البحر الطويل أيضا .