وقد رغب أهل العراق في إقامته بينهم ، ولكنه اعتذر عن الإقامة في العراق لما يعتقده من أن عليه واجبا يقتضيه إرشاد أكبر عدد من النّاس ، والتنقل بين البلاد للدّعوة ، وقد ذهب الشّيخ إلى الكويت بدعوة من الشّيخ مبارك الصباح بعد بنائه المدرسة المباركية ، وقام بالتّدريس فيها .
ويذكر الرواة أنّه سافر إلى الهند لنشر العلم ونشر الدّعوة والوعظ والإرشاد مرة ، ومرة للعلاج والاستشفاء .
تلاميذه :
له تلاميذ كثيرون من أشهرهم : المشايخ محمّد بن إبراهيم آل مبارك ، أحمد بن سوقات ، محمّد بن عليّ آل عبد القادر ، محمّد ابن الشّيخ عبد اللطيف الملا ، عبد العزيز بن عكاس ، عبد اللّه بن محمّد بن سيد قاضي البحرين ، عبد اللّه الصحاف من علماء البحرين ، ثاني بن منصور آل أبو عينين المستشار الشّرعيّ بوزارة المواصلات سابقا .
ومن تلاميذه بالمدرسة المباركية : الشّيخ عبد العزيز حمادة ، والشّيخ عطية ، ومن غيرهم : المشايخ : محمّد بن عبد السّلام المغربي ، وخميس ابن راشد ، وأحمد بن حسن قاضي ربى ، ومبارك بن عليّ قاضي البريمي « 1 » سابقا ، والشّيخ محمّد نور المدرس بالحرم المكّي
هامش
( 1 ) واحة زراعية خصبة في طرف عمان من جهة مدينة العين التابعة لإمارة أبو ظبي حاليا وقد وصلتها الدعوة السلفية التي انطلقت من مدينة الدرعية في وسط نجد .