تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
فيفتنونهم عن دينهم ، ويردونهم إلى طريق الضلال : طريق ماركس ولينين ودنلوب وزويمر وغيرهم من أوكار الفساد في الأرض . ويرى رحمه اللّه أن الماسونيّة مصنع كبير يخرج كلّ يوم آلة جديدة تعمل دعائيا له ، يصقل هذه الآلة ويدفعها إلى الجماهير لتغويهم وتفسدهم بالرأي الهادم والسلوك المنحرف ، وكثيرون هم الّذين خرّجتهم تلك المصانع وطبعتهم بطابعها ، من هؤلاء الشاعر القروي الذي كرّس معظم حياته وشعره لفكرة القومية ونبذ الدين فشوه العقول ، وأثر بالكثيرين من الّذين أحبوا الرقص على أنغامه الهوجاء ، ومنهم جان بول سارتر داعية الوجودية والرذيلة والإباحية ، وعدم الانتماء في العالم ، وهو فرخ من أفراخ الماسونيّة وصنم من أصنام الشيوعية الّتي نحتتها اليهودية بواسطة ربيبتها ، وكثيرا ما أفسحت الجرائد والمجالس والنّدوات صدرها لهذا الطاغية في عالمنا العربي المسلم يخرب ويدس ويغوى . وقد طرح الشّيخ السؤال فقال : كيف نحارب إسرائيل ونحن على هذا الحال من البعد عن اللّه ، والانحراف عن جادة الصواب ، والارتماء بأحضان المذاهب الوافدة الهدامة ، والتفكك والانحلال ؟ ورأى أن لا سبيل إلى محاربة إسرائيل إلّا بالعودة إلى الدين الصحيح ، والإصلاح الشامل في مناهج التربية والتّعليم ، والاقتصاد والصناعة والزراعة والجيش ، وبعد هذا وذاك بتلاحم وتعاضد بين قوى المسلمين قاطبة . اه .