تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
1 - فلسطين كانت أرضا عربية لأبناء كنعان العرب ، قبل أن يخلق إبراهيم ويعقوب وداود وسليمان وموسى ، وتوراتهم تقر بذلك عندما وصفتها بأرض كنعان ، وإلى ذلك أشار المؤرخ اليوناني « هيرودوت » وغيره من المؤرخين الثقات قبل المسيح وبعده : حين قرروا أن فلسطين أرض عربية عمّرها الكنعانيون والآشوريون والفينيقيون قبل مجيء العبريين كاللاجئين إلى جوار شكيم « نابلس » بحوالي 2300 سنة ، والكشوف الأثرية في سيناء وفلسطين وسوريا والعراق ومصر تشهد على ذلك من خلال الرقوم والنصوص والمراسلات يوم ذاك ، إلى آخر ما ذكره من رد دعوى اليهود أن القدس رأس مقدساتهم ، بل إنها عربية أيضا باعتراف أسفارهم إلخ . وفيه تحدث رحمه اللّه عن اليهودية والصهيونية ، وأنهما مسميان لشيء واحد ولا فرق بينهما في التصرفات والأهداف والتطلعات ، ثمّ بين أن الماسونيّة بنت اليهودية تغري وتعمل على تنفيذ أغراض اليهود في كلّ أرض ، كالاخطبوط تحيط بأذرعتها الماكرة الكثيرين ، وتحدّث بعد ذلك عن أخطار القومية وأنها دسيسة ماسونيّة وأن دعاتها مضللون تائهون ، انحرفوا عن جادة الصواب ، وفرقوا الصف المسلم وكلمة اللّه فيه ، وارتموا في أحضان الصهيونية عن طريق ابنتها النشطة من حيث يشعرون أو لا يشعرون . وذكر أن للماسونيّة أتباعا كثيرين أطلق عليهم الشّيخ في كتابه هذا اسم شياطين الإنس ، الّذين يوسوسون للناس سوء العمل ،