الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب ، كما يحتوي على فهرس بالإعلام وفهرس بالمواضيع وبيان بالمراجع ، فبلغت صفحاته ثلاثمائة وواحدة وتسعين صفحة .
وفاته وسيرته :
توفي رحمه اللّه إثر حادث فاجئة في طريقه بين مكّة والطّائف في شوال عام 1406 « 1 » - وقد كتب عدد من المشايخ رثاء فيه ، فكتب عنه معالي وزير التّعليم العالي ورئيس مجلس دارة الملك عبد العزيز سابقا رحمه اللّه الشّيخ حسن بن عبد اللّه آل الشّيخ في جريدة الجزيرة تاريخ 24 / 10 / 1406 مقالا بعنوان عالم فقدناه : عندما سمعت نعي الأخ والصديق الشّيخ عبد الرّحمن بن عبد اللطيف آل الشّيخ تألمت وذهلت : أما الألم : فهو لمفاجأة فقده وهو أشد ما يكون حذرا من الموت ورغبة في البقاء ، لكنّه أجل اللّه الّذي لا يملك أحد تأخيره مهما اشتد حرصه ، وأما الذهول كان للفراغ الّذي تركه .
فقد زاملته أمدا طويلا بحكم علاقته بأخوتي وكثرة لقائه بهم في مكّة المكرّمة والطّائف ، وقد أتاحت لي تلك اللقاءات أن أتعرف عن كثب على مدى قدراته العلميّة ، وتخصصه الّذي يندر تواجد مثيله في تاريخ الجزيرة العربيّة وقادتها الميامين ، وما مر بها من أحداث وانتصارات ومواقف ، ولكل هذه الأسباب مجتمعة ، وبحكم
هامش
( 1 ) في « تتمة الأعلام » ذكر أن وفاته سنة 1405 وليس كما ذكرنا .