فإن النّاس داء والدواء * لهذا الداء بعدك عن كثير
وأحسن في العبادة وأخل فيها * بربك خالق الخلق القدير
فيكفيك المئونة في معاش * ومن كيد العدا وأذى النظير
واختم بالصّلاة على رسول * بشير في رسالته نذير
ويذكر فضل العلم وأهميته خاصة العلوم الشّرعيّة فيقول :
لهفي على العلم إن العلم أنفعه * ما قاله اللّه والمختوم بالرسل « 1 »
لهفي على حلق الأخوان أسمع ما * يقرى من العلم بالتفصيل والجمل
ساروا وكنت وراء الركب منقطعا * يا رب إني ضعيف عاجز الحيل
فامنن عليّ بعلم منك يا أملي * وانفعن بالعلم واعصمني من الزلل
واجعل بنا همة فيما ننال به * رضاك يا ربنا يا منتهى أملي
وأخيرا يلجأ إلى اللّه تعالى شاكيا تقصيره وغفلته مستغفرا اللّه تعالى من زلاته :
أشكو إلى اللّه لا أشكو إلى أحد * غير الإله الّذي ما شاءه كانا « 1 »
أشكو إلى اللّه قصورا يعتري عملي * وغفلة أورثت في القلب نسيانا
فصرت من غفلتي لم أنتهض لعلا * وإن نهضت إليه كنت كسلانا
أستغفر اللّه من علمي ومن عملي * وزلة أورثت في القلب أحزانا
فاللّه أسأله عونا وأشكره * واللّه أسأله عفوا وغفرانا
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .