إلى آخر القصيدة البالغة ستة عشر بيتا .
2 - قصيدة خمسة عشر بيتا وهي ردّ على شخص آخر على ما نظمه من أقوال منكرة قال الشّيخ سليمان - رحمه اللّه - :
وقفت على نظم حوى الكفر والشرا * وصاحبه خب لئيم وقد أجرى « 1 »
ينابيع كفر في تقاسيم غيه * فحرر في تقسيمه الإفك والشّعرا
إلى آخر ما جاء في القصيدة .
3 - قصيدة رد فيها على المدعو ( دحلان ) في رسالته الّتي عظّم فيها الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم ، ولكنّه كما جاء في الكتاب جعل بعض العبادات لرسول اللّه من دون اللّه ، والقصيدة من سبعة عشر بيتا أولها :
لك الحمد إن الحمد أول ما نبدي * وللحمد أولى ما به العبد يستبدى « 2 »
وأشكره سبحانه جل ذكره * وللّه أولى بالثناء وبالحمد
إلى آخر ما جاء فيها من قوله :
وجاوز في اطرا من الحد ما له * تداعى الجبال الراسيات إلى الهد
بتعظيمه المعصوم خيرة خلقه * محمّدا الهادي إلى أكمل الرشد
فبالغ في التعظيم بغيا بصرف ما * به اللّه مختص إليه على عمد
بخالص أنواع العبادات كلها * كذبح ونذر والدّعاء وبالقصد
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .
( 2 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .