فممن حضر لديهم وسمع منهم وأخذ عنهم في الهند من علماء الحديث الأعلام الشّيخ نذير حسين الدهلوي الّذي قال فيه صاحب التّرجمة : « حامل لواء الحديث بلا منازع ، وحلية أهل الدراية والرواية والسماع » .
ومنهم ابنه الفاضل شريف حسين بن نذير حسين ، وقد أجازاه وكتبا له الإجازة .
ومنهم أيضا الشّيخ الفاضل حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي ، والعلّامة محمّد بشير الهندي ، والعلّامة سلامة اللّه الهندي .
وهؤلاء أيضا قد أجازوه بما رووه وأخذوه وسمعوه من المشايخ الكرام المحدّثين الأعلام .
ثمّ سافر من الهند إلى مكّة المكرّمة ، وأقام بها ستة أشهر ، وقرأ بها على الشّيخ العلّامة أحمد بن إبراهيم بن عيسى « شرح زاد المستنقع » بكماله ، وقرأ عليه أيضا غيره كثيرا من الكتب النافعة ، لا سيّما ما يتعلق منها بالحديث ، وقد أجازه بما رواه وسمعه وأخذه عن مشايخه الأعلام ، الّذين من أجلّهم العالم العلّامة الشّيخ عبد الرّحمن ابن حسن ابن شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب ، وابنه الشّيخ عبد الرّحمن بن حسن رحمهم اللّه ، وأخذ أيضا عن جماعة من علماء مكّة المكرّمة منهم الشّيخ حسب اللّه الهندي ، والشّيخ عبد اللّه
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 373
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٧٣