فكن عجلا فما في البطء نفع * وخير البر عاجله مغارس
وشيخ قال في نظم بديع * يعد من الطرائف والنفائس
« لأن ( الكهرباء ) به نشاط * وأنس الدارسات وكل دارس »
وجاد ابن مشعان بشعر * صقيل مثل أسياف الفوارس
« فقبل قريضنا الظلماء كانت * وبعد قصيدنا الدّنيا حنادس »
وباقات من الزهر الشذي * تطيب به المحافل والمجالس
ومن أنداء هذا الشّعر نلنا * كشلّال جرى أو صوت هامس
فيرويه أديب لوذعي « 1 » * ولو لام المكابر والمنافس
فكن يقضا إذا رمت القريض * ولا تك عن مقاصده بناكس
ففي الشّعر المهذب ما يسلي * فيهواه ألبّاء أشاوس
وصلّى اللّه على خير البرايا * وصحب هم مصابيح لقابس
* * *
[ وفاته : ]
وقد توفّي شيخنا - رحمه اللّه - في يوم الثلاثاء 21 / 11 / 1416 ورثيته بكلمة أرسلتها لمجلّة الدّعوة الصّادرة بالرّياض بعنوان : « فقد العالم مصيبة كبرى » قلت فيها : « في كلّ يوم يفقد المسلمون أعدادا كبيرة من أولادهم ذكورا وإناثا ، ولا شكّ أنّ فقدان واحد من أبناء المسلمين يحدث به ثلمة أو تأثيرا في بنية المسلمين ، ويفقدون بذلك
هامش
- وذبيان أربعين سنة في الجاهلية قبل الإسلام .
انظر « لسان العرب » مادة ( دحس ) ( 6 / 77 ) .
( 1 ) اللوذعي : الذكي الظريف الذهن .