يؤلف الكتب الكبار والصغار ، وصار فيها فائدة ونفعا كبيرا « ونفع كبير » ، ذلك أنّه تصدى للتّأليف في مسائل قد وقع النّاس فيها ، أو يؤلف على شبه وأمور أحدثت في المجتمع ، فتصدى لمثل هذه الأمور ، وبيّنها وأوضحها بالأدلة القوية والحجج الواضحة فصار لها القبول ، وصارت فيها الفائدة .
شغل المترجم نفسه بالتّأليف والبحث عن الجلوس لطلّاب العلم ، وهذا ما جعل الآخذين عنه قلة ، ومن هؤلاء :
1 - عبد اللّه الرومي .
2 - عبد اللّه بن محمّد بن حمود .
3 - ناصر الضريري « لعله الطريري » .
4 - زيد الغانم .
5 و 6 و 7 و 8 و 9 و 10 و 11 - أبناؤه الدّكتور عبد اللّه ومحمّد وعبد العزيز وعبد الكريم وصالح وإبراهيم وخالد .
وقد أجاز عددا من العلماء منهم :
1 - الشّيخ إسماعيل الأنصاري .
2 - الشّيخ صالح بن عبد اللّه بن حميد .
3 - الشّيخ سفر الحوالي .
4 - الشّيخ سلمان العودة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 343
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٤٣