تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلا تذكرون — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

فإنما هو روايات قليلة جداً لا تستحق الذكر والالتفات ( 1 ) . هذا كله . . عدا عن أن قسماً من أخبار التحريف ، منقول عن علي بن أحمد الكوفي ، الذي وصفه علماء الرجال بأنه كذاب ، فاسد المذهب ( 2 ) . وقسم آخر منقول عن آخرين ممن يوصف بالضعف ، أو بالانحراف ، كيونس بن ظبيان ، الذي ضعفه النجاشي ، ووصفه ابن الغضائري بأنه : « غالٍ ، كذاب ، وضاع للحديث » ( 3 ) . ومثل منخل بن جميل الكوفي ، الذي يقولون فيه : إنه غال ، منحرف ، ضعيف ، فاسد الرواية . ومثل محمد بن حسن بن جمهور ، الذي هو غال ، فاسد المذهب ، ضعيف الحديث . . وأمثال هؤلاء ، لا يصح الاعتماد على رواياتهم في أبسط المسائل الفرعية ، فكيف بما يروونه في هذه المسألة ، التي هي من أعظم المسائل ، وأشدها خطراً ، وعليها يتوقف أمر الإيمان ، ومصير الإسلام .

هامش
( 1 ) هذه الإحصائية استخرجها لنا الأخ الشيخ رسول جعفريان ، وهي بالإضافة إلى كثير مما ذكرناه حول فصل الخطاب ، مذكورة في أكذوبة تحريف القرآن ص 68 - 71 .
( 2 ) البيان لآية الله الخوئي ص 246 .
( 3 ) راجع : رجال النجاشي ص 265 .
أفلا تذكرون — صفحة 274 | السيد جعفر مرتضى العاملي