الإنسان في نفسه ( 1 ) . بل لقد قال محمد بن عقيل : « التقية مما أجمع المسلمون على جوازه ، وإن اختلفت تسميتهم لها ، فسماها بعضهم بالكذب لأجل الضرورة أو المصلحة ، وقد عمل بها الصالحون ، فهي من دين المتقين الأبرار . وعكس القول فيها كذب ظاهر » ( 2 ) . 2 - ويدل على ذلك أيضاً قوله تعالى : * ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلاَ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ) * ( 3 ) . 3 - قال تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأرْضِ ) * إلى قوله ( 4 ) * ( عَفُوّاً غَفُوراً ) * ( 5 ) ، وقال : * ( وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا
أفلا تذكرون — صفحة 220
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٠
هامش
( 1 ) راجع على سبيل المثال : أحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 9 .
( 2 ) تقوية الإيمان ص 38 .
( 3 ) آل عمران 28 .
( 4 ) لكن في عبارة البخاري سقط أظهرته ط سنة 1378 ه - . القاهرة . . حيث وضعت النقيصة في هامش ص 25 ج 9 فراجع .
( 5 ) سورة النساء 97 .