تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلا تذكرون — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

توضيح وبيان :

وبعد ما تقدم نقول : إن من يراجع الآيات القرآنية يجد : أنها في بياناتها لبعض القضايا الحساسة تعتمد أسلوباً مميزاً وفريداً ، من حيث إنها تورد الحديث عن تلك القضايا بطريقة يصعب معها نيل تلك المعاني إلا بالخروج من حالة الغفلة والاسترخاء الفكري ، لأنها تواجه الإنسان بإشارات قوية تضطره إلى استنفار كل قواه العقلية ، وتفرض عليه مستوى من المعرفة ، والتعمق ، والإحاطة الواعية بدقائق وحقائق مختلفة ، ونيل معانٍ عالية ودقيقة ، تعطيه درجة من المناعة والحصانة عن التأثر بالشبهات ، التي تجد فرصتها في حالات الغفلة والسطحية والاستسلام البريء . إنه تعالى يريد للإنسان أن يأخذ الفكرة بوعي ، وبعمق ، وشمولية ، وبحساسية فائقة ، ولتخرج - من ثم - عن مستوى التصور ، لتدخل في دائرة التصديق واليقين المستند إلى البرهان . ولتتغلغل - من ثم - في قلب الإنسان ، وتصبح فكره ، وعقيدته ، ووجدانه ، وضميره . ويكون ذلك هو الضمانة القوية ، والحصن الحصين .

جواب المالكي :

ولم يجب حسن بن فرحان المالكي بشيء . .