في سننه ، وفي خصائصه ؛ ابن حجر الهيتمي في الصواعق ؛ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ؛ السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ؛ و . . .
صورة أخرى :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمّاتها « 1 » على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني ؛ وذلك أنّه قضي فانقضى على لسان النبيّ الامّي صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : يا عليّ ! لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبّك منافق » .
تجدها في نهج البلاغة « 2 » ؛ وقال ابن أبي الحديد في شرحه « 3 » :
مراده عليه السّلام من هذا الفصل إذكار الناس ما قاله فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
2 - عن امّ سلمة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « لا يحبّ عليّا منافق ولا يبغضه مؤمن » « 4 » .
3 - في خطبة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا أيّها الناس ! أوصيكم بحبّ ذي قرنيها ، أخي وابن عمّي عليّ بن أبي طالب ، فإنّه لا يحبّه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق » « 5 » .
4 - عن ابن عبّاس قال : نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى عليّ فقال : « لا يحبّك إلّا
هامش
( 1 ) - [ « جمّات » : وهو - من السفينة - الموضع الّذي يجتمع فيه الماء الراشح من ألواحها .
ومعنى الجمّ : الكثير . والمراد : لو صببت عليه الدنيا بما فيها ] .
( 2 ) - نهج البلاغة : 477 ، حكمة 45 ؛ شرح نهج البلاغة [ 18 / 275 ، حكمة 108 ] .
( 3 ) - شرح نهج البلاغة 4 : 264 .
( 4 ) - انظر سنن الترمذي 2 : 213 [ 5 / 594 ، ح 3717 ] وصحّحه ؛ مصنّف ابن أبي شيبة [ 12 / 77 ، ح 12163 ] ؛ المعجم الكبير [ 23 / 375 ، ح 886 ] ؛ الرياض النضرة [ 3 / 166 ] ؛ كنز العمّال [ 11 / 599 ، ح 32884 ؛ 622 ، ح 33026 ] .
( 5 ) - مناقب عليّ لأحمد بن حنبل [ ص 214 ، ح 292 ] ؛ الرياض النضرة [ 3 / 166 ] ؛ شرح نهج البلاغة [ 9 / 172 ، خطبة 154 ] ؛ تذكرة الخواصّ [ ص 28 ] .