أبي الفداء ؛ تاريخ ابن شحنة في حوادث سنة ( 11 ) ؛ شرح ابن أبي الحديد « 1 » .
إنّ عليّا كرّم اللّه وجهه اتي به إلى أبي بكر وهو يقول : « أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه » .
فقيل له : بايع أبا بكر . فقال : « أنا أحقّ بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي » « 2 » .
إقعاد عليّ عليه السّلام عن بيعة عثمان يوم الشورى ، وقول عبد الرحمن له عليه السّلام : بايع وإلّا ضربت عنقك :
ما الّذي أقعد عليّا أمير المؤمنين عن بيعة عثمان يوم الشورى بعد ما بايعه عبد الرحمن بن عوف وزملاؤه ؟ ! وكان عليّ قائما فقعد ، فقال له عبد الرحمن :
بايع وإلّا ضربت عنقك ، ولم يكن مع أحد يومئذ سيف غيره ؛ فيقال : إنّ عليّا خرج مغضبا ، فلحقه أصحاب الشورى وقالوا : بايع وإلّا جاهدناك ؛ فأقبل معهم حتّى بايع عثمان « 3 » .
قال الطبري في تاريخه « 4 » :
جعل الناس يبايعونه وتلكّأ عليّ ؛ فقال عبد الرحمن :
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
« 5 » فرجع عليّ يشقّ الناس حتّى بايع وهو يقول : خدعة وأيّما خدعة .
وفي الإمامة والسياسة « 6 » :
هامش
( 1 ) - الإمامة والسياسة 1 : 13 [ 1 / 19 ] ؛ تاريخ الأمم والملوك 3 : 198 [ 3 / 202 ، حوادث سنة 11 ه ] ؛ العقد الفريد 2 : 257 [ 4 / 86 و 87 ] ؛ تاريخ أبي الفداء 1 : 165 ؛ تاريخ ابن شحنة [ 1 / 189 ] ؛ شرح نهج البلاغة 2 : 19 [ 6 / 46 ، خطبة 66 ] .
( 2 ) - الإمامة والسياسة : 12 و 13 [ 1 / 18 ] .
( 3 ) - الأنساب للبلاذري 5 : 22 .
( 4 ) - تاريخ الأمم والملوك 5 : 41 [ 4 / 238 ، حوادث سنة 23 ه ] .
( 5 ) - الفتح : 10 .
( 6 ) - الإمامة والسياسة 1 : 25 [ 1 / 31 ] .