الثالث / التاسع ، عددا ضخما من كتب هرمس ، ذكر أبو معشر ( ت 272 / 886 عن عمر يزيد على المائة عام ) العديد منها على أنها مصادره « 1 » .
أما ما يتصل بالمقتبسات المأخوذة عن كتب هرمس عند الكيميائيين العرب ، فيظهر أن بعض الكتب التي تعزى إليه كانت معروفة حتى عند أقدم الكيميائيين العرب . ومن المفيد أن نعلم أن أثناسيبوس كيرخر
a thanasiuskircher
استعمل في كتابه
oe dipusaegyptiacus
( روما 1652 - 1653 م ) ، نحو عام 1653 م ، رسالة عربية لخالد بن يزيد ، استطاع بوساطتها أن يلفت الانتباه إلى هرمس « 2 » . هذا ويقتضى الاعتراف بالأصل الإغريقي اليوناني لمقتبسات - هرمس في كتب خالد ، كما يقتضى الاعتراف باشتغال خالد بالكيمياء ، يقتضيان بالطبع الاعتراف بالبيانات التاريخية كذلك التي تفيد أن كتبا كيميائية وكتبا أخرى ، منها كتاب أو أكثر من الكتب الهرمسية ، قد ترجمت لخالد فعلا ( انظر بعده ص 180 ) . ومن المعلوم أن أقدم كتاب كيميائى معروف وصل إلينا باللغة العربية ، زعم مؤلفه أنه اقتبس علمه عن هرمس ، هو الكتاب المزيف : « كتاب قراطيس الحكيم » ( انظر بعده ص 76 ) .
فضلا عن ذلك ، فلقد ذكر خالد بن يزيد هرمس ضمن فهرس الكيميائيين الذين عرفهم ( مجلة الإسلام
islam
18 / 1929 / 294 ) . أما جابر فقد أشار إلى هرمس في بعض المواضع من مجموعه ، من ذلك مثلا ، في « كتاب المجردات » ( كراوس
I
، ص 30 ) وفي « كتاب السبعين » ( المصدر السابق
I
، ص 44 ) وفي « كتاب السهل » ( المصدر السابق
I
، ص 104 ) وفي « كتاب الباب الأعظم » ( المصدر السابق
I
ص 123 ) وفي « كتاب التدوير » وفي « كتاب الأسطقس الأس » ( المصدر السابق
II
،
هامش
( 1 ) لقد ذكر أبو معشر في كتابه « في أسرار علم النجوم » على سبيل المثال ، « كتاب الأسرار » لصاحبه هرمس ، انظرf . rosenthalفي :jaos83 / 1963 / 456 ؛ كما ذكر أبو معشر في كتابه « المدخل الكبير » الذي صنفه نحو عام 234 ه / 848 م ، كتابا آخر لهرمس كمصدر من مصادره ، رk . dyroffzub . eoll , sphaeraلا يبتسغ عام 1903 م ، ص 483 ، 490 .
( 2 ) روسكا :tabulasmaragdina( اللوح الزمردي ) ص 49 - 50 ، 59 - 61 ، 216 .