تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
وبعد أن يدلي ماير ببعض الآراء الأخرى يرى أن « كتاب الفلاحة النبطية » تزوير ، عرف مؤلفه قثامي أسلافه اليونان معرفة جيدة . « . . . ربما صنف الكتاب قبل انتشار المسيحية في بلاد النهرين وليس قبيل ظهور المسيحية كما يمكن أن يظن ، فالكتاب إذن ليس أحدث من القرن الثاني أو القرن الثالث بعد المسيح ( عليه السلام ) « 1 » » . وفي عام 1860 اشتغل العالمان « 2 »
e . renan
و
a . vongutschmid
« 3 » بصحة « كتاب الفلاحة النبطية » . أما رنان فقد رأى في هذا الكتاب المعالم نفسها التي وجدها في الكتب الأخرى المترجمة من قبل ابن وحشية . « . . . العلم نفسه والحالة الدينية ذاتها والاحتفالات والروايات الدخيلة نفسها . . . وبكلمة واحدة : المدرسة نفسها » « 4 » . وهو يرى أن مستوى « كتاب الفلاحة النبطية » من مستوى الأفلاطونيين الجدد المتأخرين « 5 » وأن زمن تأليف الكتاب ليس أقدم من القرن السادس « 6 » . أما
gutschmid
فقد انتقد بدراسة مسهبة نظريات خولسون وفند بحق استحالة ما اعتقده خولسون من أن زمن التأليف موغل في القدم ، مقدما في ذلك أدلة عديدة . و « كتاب الفلاحة النبطية » عنده كما هو عند ماير ورنان ليس إلا تزويرا قام به ابن وحشية نفسه . وهكذا بقيت نظريته المتعلقة بزمن التأليف ، وبالرغم من انتقاد
ewald
« 7 »
هامش
( 1 ) المصدر السابق ص 56 . ( 2 ) بعنوان :surlesdebrisdel' anciennelittera - turebabylonienne conservesdansles traditions arabes .في :revuegermanique10 / 1860 / 136 - 166 . ( 3 ) بعنوان : « الفلاحة النبطية وأخواتها »dienabataischela ndwirtschaffundi hregeschwisterفي مجلة :zdmg15 / 1860 / 1 - 110 . ( 4 ) مما يؤسف له أنى لا أجد بين يدي الآن مقال «renan» رنان ولهذا أراني مضطرا أن أعوّل على مقتطفاتgutschmidvonفي كتابه : « مؤلفات صغيرة »kleineschriften( 5 ) المصدر السابق ص 712 . ( 6 ) المصدر السابق ص 713 . ( 7 ) جاء ذلك في أخبار غوتنغن عام 1861 ص 89 وما بعدها .