تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للتراث العربى المطبوع ( المستدرك ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
وأشار إلى بعض أعلام المستشرقين الذين كانت لهم عناية بالتراث العربي ، درسا وتحقيقا وفهرسة ، وإلى نفر من رواد التصحيح والعناية من العرب المسلمين ممن اكتفوا بكل تواضع بوصف أعمالهم بكلمة « تصحيح » أو « عناية » وهي من صميم أعمال تحقيق النصوص . ثم ذكر أن معجمه اهتم أيضا بذكر أسماء دور النشر الاستشراقية أو العربية أو الإسلامية التي جعلت من نشر التراث العربي محور اهتمامها ، كما اهتمّ المعجم بذكر المطابع التي عنيت بطباعة هذا التراث ، وقال : إن دراسة تحليلية لما أنتجته تلك المطابع سيمكننا من التعرّف على التيارات والمذاهب والأفكار والأغراض التي عملت القوى المختلفة على نشرها وإذاعتها في الوطن العربي . ثم أشار إلى جهود بعض كبار المثقفين في تشكيل لجان أو جمعيات لطبع نوادر التراث العربي . وذكر بشكل خاص « لجنة التأليف والترجمة والنشر » بمصر ، والجمعيات الخيرية الأخرى ، وجهود بعض السراة . ثم أوضح عناية المعجم بذكر فهارس المطبوعات وشرح فوائد ذلك ، وقال : إن الاطلاع على نوعية الفهارس التي أثبتت في المعجم سيسهل للدارسين مهمة الاستفادة من الكتب التي وردت فيها ، ويجعل الدارس يتخير ويفتح أمامه آفاقا جديدة للبحث . وقد وجدنا - ونحن ننعم النظر في الجزء الأول - أن صانعه قد خلط بين مصنفات مؤلّفين اتفق اسماهما ، واختلف زمانهما ، كما حصل في مصنفات أميّة بن أبي الصلت ، فالأول شاعر جاهلي مات على الأرجح عام 8 ه - . والثاني هو أمية