له مصنفات منها : شرحه على الكافي ، رأيته في المشهد الرضوي ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : اشتبه في نقل هذه الترجمة ، فدمج فيها ترجمة صاحب العنوان بترجمة أخيه المولى محمد ، وقد ذكرهما في الفوائد الرضوية ضمنا في آخر ترجمته أبيهما ص 41 فقال :
وابنه المولى محمد عالم جليل فاضل نبيل صاحب تصنيف ، توفي بكاشان سنة 1297 ، وكذلك ابنه الآخر نصير الدين ، له مصنفات ، منها شرحه على الكافي ، وقد رأيته في المشهد الرضوي ، انتهى .
النصير الحمامي المصري
ترجمه في ص 6 فقال : ولد سنة 669 ، وتوفي سنة 708 .
في الدرر الكامنة : تعاني نظم الشعر ففاق فيه مع عاميته ، وكان يرتزق بضمان الحمامات ، قال أبو حيان : كان أديبا كيّس الأخلاق ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه أي شيء يدل على دخوله في موضوع الكتاب ، وتشيعه مستبعد حيث لم يعهد في مصر أحد من الشيعة بعد القرن السادس .
النضر بن شعيب
ترجمه في ص 8 فقال : في طريق الصدوق إلى خالد القلانسي :
مجهول يروي عنه جماعة من الأجلاء ، مثل محمد بن عبد الجبار ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : بعد أن كان مجهولا كيف ذكره ؟ ومن أين يعلم أنه من موضوع الكتاب ؟ .
الوزير نظام الملك
ترجمه في ص 11 ، وتقدم اتحاده مع نظام الملك ، الحسن بن إسحاق الطوسي المترجم في ج 22 ، وذلك في ص 368 من ج 2 .