الحنبلي - الذي عاصره وسمع منه - أدرى بمذهبه من صاحب الرياض المتأخر عنه بحدود ستمائة سنة .
مياس القشيري
ترجمه في ص 97 فقال : غرس الدولة أبو رافع مياس بن مهدي بن الصيقل القشيري الأمير .
ذكره الحافظ غيث بن علي في تاريخ صور وقال : دخل الأمير غرس الدولة مدينة صور سنة 462 ، حدث بها عن أبي نصر محمد بن محمد الزينبي وطبقته ، سمع منه بها أبو إسحاق القباني ، والشريف أبو الحسن علي بن محمد الهاشمي ، وذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا ، وقال صديقنا الأمير أبو رافع مياس : سمع بدمشق ومصر وبغداد روى عنه ابنه إبراهيم بن مياس ، توفي بالرحبة سنة 472 ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : لم يذكر عنه أي شيء يدل على دخوله في موضوع الكتاب .
الشيخ ناصر البويهي
ترجمه في ص 118 ، وأرّخ وفاته بسنة 852 ، والظاهر أن الصواب في ذلك ما أرّخه في تكملة أمل الآمل ، فقد ترجمه في ج 1 ، وذكر أنه حكي عن خط الشهيد الثاني أن وفاته في سنة 853 .
السيد ناصر القاروني
ترجمه في ص 118 وذكر في حقه كلام صاحب السلافة ، وقد نسي فحذف منه عدة أسطر بعد جملة ( برع وتفنن ) وهي ما يلي : فنظمه وشح الزمان ، ونثره نجح الأمان ، يفضل زهر المروج ، بل يفضح زهر البروج ويفوق سجع الحمام ، بل يخجل سفح الغمام ، وقد أثبت من كلامه وزهرات أقلامه ما ينافع به القماري ، وتصارح به القمارى .
وأورده له منثورا من كتابته ناقصا ، كما فهمته من سلافة العصر ص 522 .