الفنون الشرعية ، والعلوم الأصلية والفرعية عند السيد محمد علم الهدى وأخيه ، وكان في المراتب العلمية محل اعتماد ووثوق الميرزا حسن المذكور في بابه ، وبإجازته اشتغل بنشر الفتاوى الشرعية ، وتدريس الكتب العلمية ، إلى أن وصل إلى المقبولية العامة ، والمرجعية التامة ، انتهى كلام الأعيان .
فينص عل الإعادة والتكرار ، ترجمه الثاني في تاريخ علماء خراسان ص 123 وهي ما تعريبه :
العلم الماجد الماهر ، والبحر المتلاطم الزاخر ، المتمسك بحبل اللّه ، مولانا المؤيد الحاج ميرزا نصر اللّه التربتي .
ولد في تربت سنة 1230 ، وانتقل في أوائل عمره إلى مشهد وتوطن هناك واشتغل بتحصيل المقدمات والعلوم الأدبية ، ثم اتصل بالفيلسوف الأعظم الملا هادي السبزواري ، واشتغل عليه بالفلسفة والحكمة ، واشتغل بالفقه والأصول وسائر العلوم الشرعية على السيد محمد والميرزا مسيح حتى مهر وتكمل فيها ، وجلس على أريكة الرياسة ، وصار مرجع الخواص والعوام في خراسان واتجهت القلوب والأنصار إليه ، وله من المصنفات : كتاب الطهارة ، وكتاب البيع ، وحواشي على القوانين ، وكتاب الفصول ، وأجوبة مسائل ، توفي سنة 1298 ، انتهى .
فأنت ترى أن هذه الترجمة حوت جميع مضامين الترجمتين .
نصير بن نصير البحراني
ترجمه في ص 5 فقال : من الرواة الأقدمين ، يروى عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن النبي ( ص ) انتى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : من أين ثبت أنه من موضوع الكتاب ؟ فإنه لم يذكر عنه أي شيء يدل على ذلك .
نصير الدين بن أحمد النراقي
ترجمه في ص 5 فقال : في الفوائد الرضوية : عالم جليل فاضل نبيل ،