فهذا الكلام يؤيد الاتحاد ، فهو يتوافق مع ما ذكره عن الأول .
وعجيب قوله أنه عم والد صاحب المدارك ، واشتراك العم وابن الأخ في التلمذة غير ممتنع ، فكان الصواب أن يقول : عم الأب وحفيد الأخ ، واشتراكهما ممتنع عادة ، نعم العم لا مانع في شركته مع ابن الأخ في التتلمذ ، فكثيرا ما يوجد عم وابن أخ متساويان في السن ، وابن أخ يزيد عمّه سنّا .
وعلى فرض التعدد ، من أين يعلم أنه عم والد صاحب المدارك بعد أن نسب إلى جده الأعلى ولم يذكر اسم أبيه ؟ .
رشيد الدين علي بن أبي طالب الخبازي
ترجمه في ص 36 ، ونسي ذكر مصدر ترجمته ، وهي بقلم منتجب الدين في فهرسته ، كما في ج 2 من أمل الآمل ص 173 .
أبو القاسم العلوي
ترجمه في ص 38 ، رقم 8891 فقال : الشيخ أبو القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي .
توفي سنة 352 ، ودفن بكرما من نواحي فسا ، بينها وبين شيراز اثنان وعشرون فرسخا .
له كتاب الآداب ومكارم الأخلاق ، وكتاب التفسير ، انتهى كلام الأعيان .
أقول بعد أن وصفه بالعلوي ، كان اللازم أن يعبر عنه بالسيد أو الشريف فلا يعبر عادة عن علوي بالشيخ ، ولعل ذلك عن سهو واللّه أعلم .
وقد أعاد ترجمته بعد الترجمة الأولى مباشرة ، في ص 38 أيضا ، رقم 8892 فقال :
السيّد أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي .
من الفقهاء المعاصرين للصدوق ، له كتاب البدع المحدثة ، وهو