المعروف بكتاب الإغاثة ، وأخطأ من نسبه إلى الشيخ ميثم البحراني ، وان اشتهر بين المتأخرين هذا الغلط ، نص على ما قلناه جماعة ، منهم ابن شهرآشوب في المناقب ، والمولى صقر بن محمد الحبلرودي الرازي في كتاب التوضيح ، في رد يوسف الأعور الواسطي ، انتهى كلام الأعيان .
وكررها ثالثا في الجزء نفسه ص 44 ، رقم 7898 فقال :
السيّد الشريف أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن محمد التقي بن علي ابن موسى الرضا عليه السلام .
توفي في جمادي الأولى سنة 352 في كرمى ، ناحية فسا وشيراز ، قال النجاشي : له :
1 - كتاب الاستغاثة ، وبعض نسب هذا الكتاب إلى ابن ميثم البحراني .
2 - كتاب تثبيت المعجزات ، في معجزات الأنبياء عموما ، ومعجزات نبينا ( ص ) خصوصا ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فوجوه الإعادة والتكرار واضحة في التراجم الثلاثة ، وينص على ذلك أيضا ترجمته في رجال النجاشي ص 202 ، فقد جمعت كل ما تفرق في التراجم الثلاثة .
السيّد علي خان الشيرازي
ترجمه في ص 38 وما بعدها ، رقم 9892 ، وذكر له في ص 64 من الجزء نفسه مستدركا على ترجمته ، وقد علق عليه في الحاشية بما يلي :
مرت ترجمته في ص 38 ، وفاتنا منها ما ذكرناه هنا ، كما أنا ما نشر مستقلا في ص 43 هو تابع لترجمته ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : نسي في ص 43 ، فوضع ما ذكره فيها رقم 8894 ، وهذا يوهم التعدد .
الشيخ علي بن أحمد الصيداوي العاملي
ترجمه في ص 45 فقال : فقيه عالم ، قاله منتجب الدين في الفهرست