وهو في هذه المرتبة من العلم ، وبعد أن كان وإياه في بلاد واحدة ؟ .
الشيخ مير شرف الدين علي
ترجمه في ص 32 ، وتقدم اتحاده مع السيّد مير شرف الدين الشولستاني المترجم في ج 36 ، وذلك في ص 85 من هذا الجزء .
علي بن إبراهيم العريضي الحسني
ترجمه في ص 34 ، والصواب فيه الحسيني ، كما في الفائدة الثالثة من خاتمة مستدرك الوسائل ، للميرزا حسين النوري ، ص 478 س 24 .
على أن وصفه بالعريضي يؤيد ذلك ، فيعلم منه أنه من نسل علي العريضي ابن الإمام جعفر الصادق عليه السلام .
علي بن إبراهيم القطان
ترجمه في ص 34 فقال : أبو الحسن القطان ، علي بن إبراهيم بن مسلمة بن بحر القطان القزويني .
قال صاحب كتاب التدوين في علماء قزوين في حقه : إمام كبير ، له من كل علم حظ موفور ، وكان صاحب قراءة وتفسير وتاريخ وحديث وفقه ولغة .
ونقل عن كتاب المواعظ والزواجر ، جمع أبي أحمد العسكري أنه قال :
بلغني أن أبا الحسن القطان بقزوين ، اصابته علة البطن ، فتوضأ في يوم واحد أكثر من تسعين مرة ، وقال أيضا ، ولا يكاد يضبط شيوخه لكثرتهم ، ولا ما جمعه وكتبه وألفه ، وخطه في الأغلب دقيق ، تعادل الورقة ورقتين وثلاث ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : ذكر كتاب التدوين في المجلد الأول من كشف الظنون ص 382 ، وذكر أن مؤلفه هو الإمام عبد الكريم بن محمد الرافعي المتوفى سنة 623 ، وهو صاحب كتاب الشرح الكبير ، الذي ألف الفيومي في غريبه معجمه الشهير بالمصباح المنير ، وسكوته عن مذهب صاحب العنوان ، يؤيد كثيرا خروجه من موضوع الكتاب ، خاصة بعد قوله عنه : إمام كبير .