أقول : هذا التاريخ ينص على كونه في عصر الشاه إسماعيل الصفوي ، لأن ابتداء سلطنته في سنة 906 ، ووفاته في سنة 930 ، وتاريخ صاحب العنوان صحيح ، فقد أرّخه به في ج 11 من الذريعة ص 128 ، عند ذكر رسالته ، نقلا عن مطلع الشمس .
على أن الحدود الزمنية تنفي معاصرته للشاه حسين ، لأن ابتداء سلطنته سنة 1106 ، ووفاته سنة 1135 .
عقبة بن عمرو الأنصاري
ترجمه في ص 22 ، وقال في آخر ترجمته : روى الطبري أنّ عليا ( ع ) لما خرج إلى صفين ، استخلف على الكوفة أبا مسعود الأنصاري ، عقبة بن عمرو ، ولكن في النهج : قال أبو جعفر الإسكافي : كان أبو مسعود الأنصاري منحرفا عن علي ( ع ) واستشهد بعدة روايات فليراجع ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : هذا صريح في خروجه من موضوع الكتاب ، فكان الأولى عدم التعرض لذكره .
وسها في تعبيره ( في النهج ) والصواب شرح النهج .
عقيل بن الحسين العلوي
ترجمه في ص 24 ، وقد نسي ذكر مصدر ترجمته ، وهي بقلم منتجب الدين كما في ج 2 من أمل الآمل ص 170 .
عكبر الكردي
ترجمه في ص 26 فقال : هو الذي ينسب إليه تعكبرا من نواحي دجيل ، بينه وبين بغداد عشرة فراسخ ، وكان من أمراء الشيعة بالعراق ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الصواب في تعكبرا هو تلعكبر ، كما هو معروف ومشهور ، والنسبة إليه التلعكبري والعكبري ، كما هو مذكور في كتب المعاجم والرجال .