أقول : هذا الاحتمال من صاحب رياض العلماء بعيد عن الصواب ، والعجب جدا أن يحتمل ذلك بعد نقله عن معالم العلماء ، فقد صرح فيه باسمه وبيّنه تماما ، وقد نقل ذلك في ج 11 من الذريعة ص 229 فقال :
الرسالة الواضحة في ابطال دعوى الناصبة للشيخ المفيد أبي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري ذكرها ابن شهرآشوب في معالمه في الأسماء وفي الكنى .
أبو سعيد النيلي
ترجمه في ص 407 ، رقم 649 فقال : منسوب إلى النيل ، بلدة على الفرات ، بين بغداد والكوفة .
في مجالس المؤمنين أبو سعيد النيلي رحمه اللّه ، من فضلاء شعراء الإمامية وهذه الأبيات من بعض قصائده المشهورة :
قمر أقام قيامتي بقوامه ( إلى أن يقول ) :
دع يا سعيد هواك واستمسك بمن * تسعد بهم وتزاح عن آثامه بمحمد وبحيدر وبفاطم * وبولدهم عقد الولا بتمامه ذاك الذي لولاه ما اتضحت لنا * سبل الهدى في غوره وشآمه عبد الاله وغيره من جهله * ما زال منعكفا على أصنامه انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وهذا متحد مع الذي ترجمه في ج 34 ص 163 ، رقم 6989 فقال : سعد بن أحمد بن مكي النيلي المؤدب .
في معجم الأدباء : مات سنة 565 ، وقد ناهز المائة .
قال العماد الكاتب : كان غاليا في التشيع ، ومن شعره رحمه اللّه :
قمر أقام قيامتي بقوامه * لم لا يجود بمهجتي بذمامه